By admin, 5 avril, 2022

لقد أنزل الله تعالى كتابه ليكون للعالمين هداية ونورا وشفاء لما في الصدور، وأعطى نبيه سيدنا محمدا منزلة المبين، والمفسر والمؤول للقرآن الكريم، والقدوة التي تمثل أرقى نموذج التدين والامتثال لخطاب الله؛ قال الإمام الشافعي: "فرض الله عز وجل في كتابه من وجهين:

أحدهما: أبان فيه كيف فرض بعضها حتى استغني فيه بالتنزيل عن التأويل وعن الخبر.

By admin, 5 avril, 2022

الحديث لغة:

الجديد، «وهو في الأصل ضد القديم، يقال: حدث يحدث حدوثا وحدثانا، ومنه حديث عائشة - رضي الله عنها -: " لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر ، فإن قومك قصروا في البناء....،" الحديث،

الحديث اصطلاحا:

«ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قولا له أو فعلا أو تقريرا أو صفة، حتى الحركات والسكنات في اليقظة والمنام»[1]