لقد أنزل الله تعالى كتابه ليكون للعالمين هداية ونورا وشفاء لما في الصدور، وأعطى نبيه سيدنا محمدا منزلة المبين، والمفسر والمؤول للقرآن الكريم، والقدوة التي تمثل أرقى نموذج التدين والامتثال لخطاب الله؛ قال الإمام الشافعي: "فرض الله عز وجل في كتابه من وجهين:
أحدهما: أبان فيه كيف فرض بعضها حتى استغني فيه بالتنزيل عن التأويل وعن الخبر.